في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران. الحرب الناجمة تهدد الممر الذي يعبر منه ٢١٪ من نفط العالم. ترامب يحتاج إلى أن تضغط بكين على طهران — لكن بكين هي المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
واشنطن وتل أبيب تشنان عمليات عسكرية مشتركة ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية. بداية نزاع له تداعيات عالمية.
مارس ٢٠٢٦
تأجيل قمة ترامب-شي بسبب إيران
كانت القمة مقررة في مارس-أبريل فأُجّلت. ترامب يعترف بأنه طلب من الصين تأجيل الموعد «بسبب الحرب في إيران».
أبريل–مايو ٢٠٢٦
مضيق هرمز يصبح خط المواجهة الاقتصادية
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنفط الخليج. أسواق النفط العالمية تشتعل. الضغط على واشنطن يتصاعد.
١٢–١٥ مايو ٢٠٢٦
بكين: ترامب يضع إيران في صدارة جدول الأعمال
في بكين، يُهمّش ترامب الخلافات التجارية. إيران قد تطغى على الجلسات. يريد من شي دفع إيران نحو اتفاق سلام وإعادة فتح المضيق.
٢١٪
من تجارة النفط العالمية تعبر مضيق هرمز
أهم نقطة اختناق استراتيجية في العالم
~٩٠٪
من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات تشتريه الصين
بكين = الرافعة الوحيدة على طهران
٢٨ فبراير
تاريخ أولى الضربات على إيران
المحفّز لتأجيل القمة
هرمز
المضيق الذي لا يستطيع أحد تحمّل خسارته
الخليج العربي · ٥٤ كم عرضاً كحدٍّ أدنى
🛢️
لماذا تستطيع الصين إيقاف إيران
تمتص بكين نحو ٩٠٪ من صادرات النفط الإيرانية رغم العقوبات الأمريكية. بدون المشتري الصيني، ينهار الاقتصاد الإيراني. لدى شي رافعة ضغط فريدة على طهران لا تملكها واشنطن.
🚢
هرمز: سلاح ذو حدين
إغلاق المضيق سيضر أيضاً بالاقتصاد الصيني — الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، وتستورد ٧٥٪ من نفطها من الشرق الأوسط عبر هرمز. إيران والصين حليفتان لكن مصالحهما ليست متوافقة تماماً. وهذا هو الشق الذي يريد ترامب استغلاله.
🤲
ماذا ستكسب بكين من المساعدة؟
لن تتحرك الصين مجاناً. بحسب المحللين في الجزيرة وCISS، فإن أي مساعدة صينية في الملف الإيراني ستُقايَض بتنازلات بشأن تايوان — مبيعات الأسلحة الأمريكية، والوجود العسكري الأمريكي في بحر الصين.