
نظّمت الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية (ELMS) حفل عشاء تضامنيًا في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي من أبناء الجالية اللبنانية في أوروبا، إلى جانب شخصيات دبلوماسية واجتماعية.
وشارك في المناسبة السفير اللبناني في بلجيكا وليد حيدر الذي أشاد في كلمته بروح التضامن التي يبديها الأطباء اللبنانيون في الاغتراب، مؤكدًا أن التزامهم تجاه وطنهم يشكّل نموذجًا يُحتذى به. وقال:
« كرمكم والتزامكم تجاه أبناء وطنكم أمرٌ يُحتذى به حقًا. وبفضلكم سيكون هناك أشخاص سيحصلون على هذه المساعدة. وفي الختام أشكركم، وأشكر أيضًا كل من عمل وساهم في إنجاح هذه الأمسية ».
كما ألقى رئيس الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية الدكتور إيلي حداد كلمة أكد فيها أن هذه الأمسية تشكّل محطة جديدة في مسيرة المبادرة التضامنية التي أطلقتها الجمعية منذ عام 2020، والتي تجمع المهنيين في القطاع الصحي من أصول لبنانية في مختلف أنحاء أوروبا.
Explorez la carte en direct des evenements et points de situation.
وأشار حداد إلى أن المجموعة الرئيسية للجمعية تنشط في باريس، إلى جانب مجموعات أخرى في عدد من الدول الأوروبية، من بينها بلجيكا، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز التواصل بين الأطباء اللبنانيين في أوروبا والحفاظ على ارتباطهم بوطنهم الأم، إلى جانب إطلاق مبادرات طبية وإنسانية لدعم لبنان. واضاف: « هدفنا أن نجتمع ونتواصل وأن نبقى مرتبطين ببلدنا العزيز. نحن نقوم بمبادرات طبية وإنسانية، لأن لبنان يمر بظروف صعبة، ومن واجبنا كأطباء لبنانيين في الاغتراب أن نكون في الصفوف الأولى لمساندة شعبنا ».
كما أشار إلى أن الجمعية أطلقت أيضًا مبادرات طبية وعلمية في أوروبا، من بينها نشاط طبي على هامش مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي في باريس، في محاولة لربط الكفاءات اللبنانية في الخارج بالمبادرات الطبية والعلمية الحديثة.
وختم حداد مؤكدًا أن رسالة اللبنانيين في الانتشار يجب أن تبقى واضحة: « نحن بحاجة إلى الجميع، إلى كل اللبنانيين وإلى أصدقاء لبنان. ورسالتنا من الخارج هي أن نبقى لبنانيين أينما كنا، وأن نحافظ على وحدتنا بعيدًا عن أي انقسام ».
ثم تحدثت نائبة رئيس الجمعية والمسؤولة عن اللجنة الإنسانية د. غلاديس سعيد عن الحملة التي أطلقتها الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية للتضامن و لجمع التبرعات وتأمين الدعم الصحي والمستلزمات تجاه القرى المتضررة في جنوب لبنان، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدة السكان وتخفيف الأعباء الصحية عنهم.
ثم كانت كلمة لمسؤولة مكتب بلجيكا في الجمعية د. مهى ديب التي شكرت الحضور واكدت ان هذا اللقاء يشكل مناسبة لتوطيد الدور المتنامي للأطباء اللبنانيين في أوروبا في دعم وطنهم، وتعزيز شبكة التضامن الطبي والإنساني لمساندة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وقد عاد ريع هذه السهرة إلى الصليب الأحمر اللبناني الذي يقوم بدور جبار لدعم الأهالي المحتاجين طبياً وصحياً.



