منذ عده أشهر ، ومراكز الشركات الكبرى في باريس ومارسيليا والمدن اللتي تحت سيطره العصابات، وهذه الشركات تتعرض اسبوعيا الاطلاق نار باسلحه حربيه، الإعلام الفرنسي والريس ماكرون يعتبرون انها حوادث عابره.
ولكن من عده ايام قام مسوولين من هذه الشركات، صرحوا انهم يتعرضون لابتزاز من عصابات محليه، لدفع الجزيه.فالعصابلت تعتبر ان هذه الشركات تتواجد على أرض اسلاميه، وعليها دفع الجزيه والا عليها المغادره، وبالفعل فان شركه Orange تعرضت الاطلاق نار في منطقه Saint Denis في محيط باريس, فاضطرت لاقفال المركز بعدما رفضت دفع الجزيه، فتعرض مركز الشركه في مارسيليا الى إطلاق نار مماثل، مما اضطر الشركه لاقفال مبناها.
الشركات عرضت المشكله على الدوله اللتي نصحت الشركات بالدفع ، لانها لا تستطيع حمايتها.
والدولة تتحاشى مواجهه العصابات الاسلامية تفاديا لحرب داخليه.
فرض الجزية على موظفي أورانج في فرنسا: ابتزاز مسلح وصمت رسمي
- Advertisement -
- Advertisement -



