أشار المرصد الاوروبي للنزاهة في لبنان الى أن « هناك مسارين في لبنان الاول يتعلق بخطة المصارف التي تعدّ وهماً خطيراً وخطة اعادة الهيكلة التي تتوافق مع المتطلبات الدولية ».
ولفت المرصد الى أن » خطة المصارف المقترحة من جمعية المصارف في لبنان تدعو إلى تحمّل الدولة جميع الخسائر، باستخدام الأصول العامة اي الذهب وغيره لتعويض الودائع دون المساس برأس مال المصارف. ، وحجة المصارف أن الأزمة نظامية، وليست مصرفية والدولة هي التي اقترضت، وعليها السداد. وهذا غير صحيح لأن المصارف أقرضت الدولة وهي على دراية كاملة بالمخاطر، محققةً أرباحًا طائلة ».
وتابع: » الحجة الثانية للمصارف تتركز على « محو رأس المال = إلغاء الودائع ». وهذا كذب. إذ في إعادة هيكلة عادلة، بعد محو رأس مال البنوك، تُستخدم الأصول المتبقية أي القروض والاحتياطيات لسداد الودائع ذات الأولوية. يتمتع صغار المودعين بحماية كاملة، بينما يحصل كبار المودعين على خصم لسد الفجوة ».
وأضاف المرصد: « تريد المصارف الاعتراف بديون الدولة البالغة 16.5 مليار دولار أميركي للبنك المركزي ». حسنًا، حتى في حال سدادها، يتجاوز العجز الإجمالي 100 مليار دولار أمريكي! »، مؤكدا أن « المصارف تريد من الدولة سداد كل شيء من خلال الضرائب أو الإيرادات المستقبلية. هذا يُعادل فرض ضرائب على الفقراء لحماية المساهمين الأثرياء. إنه أمرٌ غير عادل ومستحيل بدون إصلاحات ومساعدات دولية، والتي يُعيقها هذا الرفض ».
وشدد المرصد على أن « المصارف الحالية تريد « مصارف جديدة بدون سندات = فوضى ». بينما إعادة هيكلة عادلة تُنشئ كيانات جديدة ومستقلة، وتُعيد العلاقات مع البنوك المراسلة الدولية، وتُمول الاقتصاد المتعافي. البنوك الحالية مُسيئة وتفقد الثقة. بدون شطب رؤوس أموال البنوك، لا يُمكن أن يكون هناك انتعاش مُجدٍ خلال 5-10 سنوات ».
Suivez les principaux indicateurs économiques en temps réel.



