علّق المرصد الأوروبي للنزاهة على المعطيات المتداولة بشأن تحريك دعوى قضائية ضد مصارف وفتح السلطات الفرنسية تحقيقاً في ادعاءات تفيد بقيام مصرفيين بتحويل أموال إلى الخارج.
واعتبر المرصد أن هذه التطورات القضائية تعكس اتجاهاً متزايداً لدى القضاء الأوروبي نحو التدقيق في مسار الأموال المرتبطة بالأزمة المالية اللبنانية، في وقت لا يزال فيه الرأي العام اللبناني ينتظر كشف الحقائق كاملة حول التحويلات المالية التي حصلت خلال السنوات الماضية.
وأشار المرصد إلى أن هذه التحقيقات تأتي في سياق أوسع من النقاش الدائر في لبنان حول ملفات مالية وقضائية عدة، من بينها ما أثارته القاضية غادة عون بشأن مسار بعض القضايا المرتبطة بالقطاع المالي وملف قروض الإسكان، وما رافقها من جدل حول دور القضاء في معالجة هذه الملفات.
Suivez les principaux indicateurs économiques en temps réel.
وأكد المرصد الأوروبي للنزاهة أن كشف الحقيقة في هذه القضايا بات مسألة أساسية لاستعادة الثقة بالنظام المالي والقضائي في لبنان، مشدداً على أن أي تحقيقات جدية، سواء في أوروبا أو في لبنان، يجب أن تسير حتى نهايتها بعيداً عن أي ضغوط أو اعتبارات سياسية.
وختم المرصد بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الشفافية والتعاون القضائي الدولي لضمان محاسبة أي مخالفات محتملة، لأن مكافحة الفساد لا يمكن أن تبقى مجرد شعار، بل يجب أن تتحول إلى مسار قضائي واضح يعيد الثقة بالمؤسسات.



