أستذكرت الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية وبمناسبة الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، الضحايا والجرحى، وتقدمت بأحر التعازي إلى عائلاتهم، مؤكدة أن الرابع من آب سيبقى محطة وطنية وإنسانية مؤلمة في ذاكرة اللبنانيين.
وحيّت الجمعية الأطباء والممرضين والمسعفين وجميع العاملين في القطاع الصحي الذين واجهوا الكارثة في ظروف استثنائية، وقدموا نموذجًا في التضحية والالتزام المهني لإنقاذ الأرواح، رغم الإمكانات المحدودة والدمار الذي طال عددًا من المستشفيات والمراكز الطبية.
وأكدت الجمعية في بيان أن الكوارث الكبرى تبرز أهمية الاستثمار في الأنظمة الصحية، وتعزيز جاهزية المستشفيات وخطط الاستجابة للطوارئ، وتطوير آليات التعاون الطبي محليًا ودوليًا، بما يضمن حماية الأرواح والحد من تداعيات الأزمات.
Suivez les principaux indicateurs économiques en temps réel.
وختمت الجمعية بالتأكيد على التزامها الدائم بدعم كل المبادرات التي تعزز الصحة العامة، وترفع مستوى الجهوزية الطبية، وتحافظ على كرامة الإنسان وحقه في الرعاية الصحية، آملة أن تبقى ذكرى الرابع من آب دافعًا لاستخلاص الدروس وبناء مستقبل أكثر أمانًا للبنان وشعبه.


